آخر الأخبار :
« زيارة معتقل نكرة السلمان الصحراوي في محافظة المثنى » من عبقرية الجغرافيا .. هل أنا أمازيغي ! القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (8) القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (7) القدس باعها حكام العرب نتائج الفساد السياسي في العراق أعلنها ترامب ... فماذا ستعلنون !! لم يبق للقدس إلا الدوق فليد نعم القدس عاصمة لأسرائيل .. انتخابات الحكمة, لا جديد !

إقبَـل هديـة الشيطان.. ثُم ارمِها في مكب النفايات..!

إقبَـل هديـة الشيطان.. ثُم ارمِها في مكب النفايات..!

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم أحمــد كاظــم         
السبت ( 12-08-2017 ) الساعة ( 2:50:09 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
إنَّ أحد النقاط المهمة التي وردت في كلمة السيد الحكيم (حفظه الله) التي القاها في يوم السبت المصادف 29 من شهر يوليو، هي الإنفتـاح. فقد وردت في خطاب سماحته وكما نعلم أن السيد الحكيم لا يتحدث عن فراغ، وإنما ذكر هذه النقطة لما لها من أهمية واضحة وجلية للعيان.
ومن المفهوم من كلمته (رعاه الله) أن "الانفتاح" الذي يقصده سماحته يتجسد في عدة جوانب وليس في جانب واحد فقط.
أول وأوضح هذه الجوانب هو جانب الإنفتاح الديني، أي إستقطاب وقبول الأديان الأُخرى والعمل معها كشريك في العمل السياسي (على فرض أننا نخوض في السياسة). 
وهذا الجانب تزداد وتتضح أهمية توفره وتواجده يوماً بعد يوم، لان العراق بلد متعدد الأديان، ولأن العمل السياسي في العراق لا يتم ولا يسير بإنتظام إلا بعد أن يتم التفاهم والتوافق بين الأطراف(التي تحكمها أديانها ومذاهبها) كلها جميعاً.
أما الجانب الآخر من الانفتاح، فهو الإنفتاح على ايديولوجية الأطراف الشريكة، وتقبل الرأي الآخر. وهذا ما يشير إليه العنوان بالتحديد. كيــف؟
إنَّ المقصود ب (إقبل هدية الشيطان) هو أن تستمع الى الرأي الآخر والصادر من شركاء العمل السياسي، فإن أحسست أن هذا الرأي( المتمثل بالهدية) لا ينفعك بل يضرك، فتخلص منه وكأنك لم تسمعه، لكن يكفيك مجرد الاستماع له لتوحي للمتكلم بأن ما يقوله ذو أهمية كبيرة. 
فيزيد تقديره لك. وفي بعض الأحيان، قد تحتاج أن يُـقَدِركَ الشياطين، فلربما تكون حاجتك في الطرف الآخر من الجحيم. والقصد واضح.
أما الجانب الثالث من الإنفتاح، فهو التوسع في آفاق العصر الحديث ومواضع التغيير فيه وما كونهُ من طبقة شبابية "خـام" يمكن أن تُصقَل كما تحب وتهوى. 
إذ أنَّ العقد الأخير حمل معه جملةً من التغييرات التي أثرت في الجيل الشبابي الحالي وجعلته صعب المراس. لذا يتطلب تحقيق هدفنا الذي أوصى به السيد الحكيم أن نفتح قلوبنا قبل عقولنا على مصرعيها وأن نستوعب التغيير الذي حدث ولا زال يحدث وسيستمر بالحدوث. 
والذي إن فككنا رموزه فسوف نمتلك مفاتيح الطاقة الأقوى لبناء البلد وتعميره، ألا وهي الشـباب.

عدد القراءات: 98


اضف تعليقك على الفيس بوك