آخر الأخبار :
« زيارة معتقل نكرة السلمان الصحراوي في محافظة المثنى » من عبقرية الجغرافيا .. هل أنا أمازيغي ! القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (8) القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (7) القدس باعها حكام العرب نتائج الفساد السياسي في العراق أعلنها ترامب ... فماذا ستعلنون !! لم يبق للقدس إلا الدوق فليد نعم القدس عاصمة لأسرائيل .. انتخابات الحكمة, لا جديد !

الحكمة ماضي عريق وحاضر مشرق

الحكمة ماضي عريق وحاضر مشرق

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم عبد الرحمن الموسوي.         
الجمعة ( 11-08-2017 ) الساعة ( 4:48:42 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة


عبد الرحمن الموسوي. 
تيار الحكمة ليس بالحزب الجديد على الساحة السياسية، إنما هو مولود من رحم المعاناة السياسية وجذوره السياسية و الإسلامية، تمتد مع امتداد جهاد ال الحكيم وتاريخهم السياسي العريق الذي بدأ بسماحة السيد محسن الحكيم (قدس سره)،  ولازال متواصلا بزعامة السيد عمار الحكيم، وليس هناك اختلاف بين الماضي والحاضر والمستقبل بين طبيعة سياسة ال الحكيم مع المكونات الأخرى، لذلك تجدهم دائما يسعون إلى الوحدة الوطنية، باعتبار أن في الوطن شركاء جميعا وان تراث وحضارة الوطن للجميع لا فرق بين شيعي وسني وكردي و ايزيدي ومسيحي.

الجميع تجمعهم كلمة الوطن وهو بذلك يكون كل فرد من الشعب، هو مواطن والمواطنة هي التي تحدد حقوق وواجبات كل فرد وتتميز المواطنة، بنوع خاص من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب والتعاون مع المواطنين الآخرين، عن طريق العمل المؤسساتي والفردي الرسمي والتطوعي، وهي علاقة بين الفرد والدولة كما يحددها قانون تلك الدولة، وهي تجسيد لشعب يتكون من مواطنين يحترم كل فرد الآخر، وبنفس الوقت هي علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي، ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول المواطن الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية،  وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق أنظمة الحكم القائمة، ومن منظور نفسي المواطنة هي الشعور بالانتماء والولاء للوطن والقيادة السياسية، التي هي مصدر الاشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الاخطار المصيرية، والميزة المهمة لشعور المواطنة هو انتاجها لما يسميه احدهم " المواطن الفعال"، الذي يقوم برفع المستوى الحضاري لمجتمعه عن طريق عمله الرسمي والتطوعي، وقد حظيت هذه الكلمة باهتمام كبير من قبل السيد عمار الحكيم، لما لها من أهمية كبيرة  في حياة الإنسان، مع التركيز على التعددية المجتمعية ورسم صورة للوحدة الوطنية، دون التمييز بين ابناء الشعب. و قد كان للمجلس الأعلى الإسلامي وابناء تيار شهيد المحراب، دور كبير في هذا الشأن لذلك لا يمكن لتيار الحكمة أن يتجاهل الماضي، ودور أعضاؤه في بناء وتكوين المجلس الأعلى وتكملة مشروعهم الوطني على الرغم من تركهم له، ولكنه يبقى محل احترام لنا، لذلك المرحلة المقبلة تحتم على الجميع التكاتف والعمل بجدية كبيرة وتكوين علاقات عامة موسعة داخل المجتمع، مبنية على الثقة بالنفس و احترام الرأي الآخر وتجنب الوعود التي افقدت ثقة الشعب بكلام الأحزاب السياسية، مما أثر تأثير سلبي على بقية الأحزاب التي تتمتع بمصداقية مع جمهورها، ويمكن أن تتجدد هذه الثقة، من خلال استثمار الطاقات الشبابية المثقفة لأنها الشريحة المهمة في المجتمع، عن طريق إقامة الندوات والمؤتمرات والبرامج التي تؤهل أكثر عدد من الشباب الراغبين في عضوية تيار الحكمة، مع مراعاة النوعية وإهمال الكمية لأن العدد لا فائدة منه، إذا انعكس سلبا على سمعة التيار. لأن التيار لا يمثل شخص محدد أو طائفة خاصة هو مشروع وطني إسلامي لكل مخلص يريد أن ينهض ببلده وهو دعوة للمشاركة الفعلية بتطوير إمكانيات الشباب وتأهيلهم لقيادة الدولة.


عدد القراءات: 157


اضف تعليقك على الفيس بوك