آخر الأخبار :
دولة الخرافة بين داعش والبارزاني. أطفأوها بدمائهم فكانت برداً وسلاماً طباعة الكل في نافذة جديدة « إقصاء المكون الفيلي من مفوضية حقوق الإنسان والمطالبة بطرده وجهان لعملة واحدة » نحن من سيعلم قطر الاستقلال الوطني فاطمة المزروعي رغم الانتقادات، نجاح غير مسبوق لطوني قطان باغنية "يلي بتحب النعنع" القدس وجرائم الحرب الاسرائيلية الدستور ونظام الحكم في الإسلام (28) دماء الشهداء تطالب بإلغاء الإستفتاء لوحة الحياة حال تأجيل الانتخابات جريمة غلق المسجد الأقصى.

لو تشرّعون وثنية الرحيل

لو تشرّعون وثنية الرحيل

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك         
السبت ( 11-02-2017 ) الساعة ( 9:19:33 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة


يفتح الشجر ساقيه للرمل
بعد تسعة كروم
يشتد مخاض الحقل
السنبل ينزف خارج الساق
والبيدر وتيرة عرجاء
يهادن العصافير
في مواجع القطاف


2
مثل الدروب التي لاتصل
نغفو فوق فوضى الخطى
ترقد الأرصفة دون وداع
كأنها قصيدة رحيل
بين الوعود المغلقة
نبحث عن نبوءة
تشطر الجبل المعصوم
كي نستحق الغفران
ونتفرغ للموت الأخير


3
أكلت الأوجاع أحلامه
قضمة قضمة
قرر ذات مساء
أن يستعد للحلم كما يليق
أوقد شعائر الأمل
شرّع جناحيه
نحو الحبق البعيد
في الموعد المحدد
فارقه النعاس


4
لو أنكم تشرّعون وثنية الرح
كي تنبت السواقي
وجوه الطفولة
على ضفاف الغبش
سبعون عاماً من الريح
كي أرسم مقبرة
تغشاني الصرخة الأولى
زهرة خزامى في المنام
إذ تغرق القناديل
عارية الغمام
مثل أوراق المطر
فوق ظلال الأحداق
في غابة الصنوبر



5
ويسألونك
عن جذر الريح
وصدر النافذة
قل
ستار مكتظ بالمرايا
ويسألونك
عن الأمنيات المنطفأة
ولوح الأيتام
قل
تفور الأسماء
بياض بلا جسد
ويسألونك كيف تنضو المواجع
والمد في اشتداد
قل
ادخلوا قبوركم آمنين

 


عدد القراءات: 225


اضف تعليقك على الفيس بوك