آخر الأخبار :
إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك يا أيها الناس إسمعوا وأعوا خطب الجمعة عمار الحكيم طباخ الريس لأنني وطني لن انتخب صراعات دولية في الانتخابات العراقية التعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية بالمغرب على صفيح ساخن واعتداءات و في صمت الجهاة المعنية الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بسوس يندد بالتراجعات الخطيرة عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لشغيلة القطاع الفلاحي بالجهة و يعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 22 فبراير 2018 أمام المديرية الجهوية للتشغيل بأكادير ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها إعتداء على منبر النصر

متى تحكمنا دولة القانون ؟

متى تحكمنا دولة القانون ؟

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم ثامر الحجامي         
السبت ( 11-02-2017 ) الساعة ( 1:42:55 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

شعارات انتخابية؛ تملأ الشوارع, وخطب رنانة, ومهرجانات وحفلات صاخبة, وصراع وتشهير سياسي, وانتخابات تجرى, وبرلمان يعقد, وحكومة تشك,ل من اجل أن تحكمنا, دولة القانون ! .

    القانون ليس شعار انتخابي, فهو ينظم الحياة بكل تفاصيلها, ويضع القواعد التي يسير عليها البناء المجتمعي لكل بلد, وبدونه تعم الفوضى, ويصبح المجتمع أشبه بغابة يحكمها الأقوياء, ويضيع فيها الضعفاء, ويصبح الحق باطلا والباطل حقا, ويصبح فيها الحاكم, هو الخصم والحكم .

    كان أمل العراقيين, في العهد الجديد, أن يصبحوا من الدول المتطورة, إسوة بالدول العالمية الأخرى, وعلى أقل التقديرات, إسوة بما يجاورهم, ليس من حيث التطور العمراني, وبناء العمارات الشاهقة, أو توفر وسائل الترفيه فقط, وإنما من حيث تطبيق القوانين, وتنظيم الحياة في كافة جوانبها .

    ويبدو إن البعض, شعر بالرغبة الملحة للعراقيين في ذلك, وإنهم يرغبون في دولة تسودها العدالة والمساواة, وتطبق فيها القوانين على الصغير والكبير, تتحقق من خلالها العدالة الاجتماعية, ويسود الأمان في ربوع الوطن, فرفع شعاره الانتخابي, الذي يتلائم مع هذه الرغبة الجامحة, فكان له ما أراد وحقق ما يصبوا إليه, وحصل على كرسي الحكم, لينفذ وعوده .

    أصبحت الشعارات التي أطلقت في مهب الريح, والوعود التي قيلت محض سراب, وكلام الدعاية الانتخابية, محاه كرسي السلطة, فمدننا تسرح فيها الذئاب, تنهش المارة وتعتدي عليهم, بالقتل والخطف والابتزاز, وشوارعنا أصبحت أسواق للبضائع, تفتقر حتى للإشارات المرورية, ومؤسساتنا تدار بالاجتهاد الشخصي للسيد المسؤول, وضاع المواطن بين تعليماتٍ, كل يفسرها على هواه .

   لم يلمس احد, من تلك الوعود شيئا, فلا نظام تسير الدولة عليه, ولا قانون يردع المخالفين, وإجراءات تجعلك تضيع في متاهة الروتين, وأموال استبيحت وأهدرت, سنين مرت ونحن نرى أحلامنا تضيع, بسبب الوعود الكاذبة, فالحاكم لا يفكر إلا في كرسيه, الذي يصارع عليه, وكل اجتهاده في حل مشاكل سياسية بعضها مفتعل, وضاع علينا ما كنا نحلم به, من أن تحكمنا دولة القانون .

 

عدد القراءات: 280


اضف تعليقك على الفيس بوك