آخر الأخبار :
يا نساء العالم: أتستبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ الموجة الرابعة للرأسمالية.. صراع طبقي معاصر نفحات من كتاب ( الحلقة الثامنة عشر) هل يجرأ الاعلام بعد ذلك؟ سيادة الداعشي التائب! دبابيس من حبر25! ظريف ..زيارة وأهداف واضحة سفهاء بغداد والرصاص العشوائي المنظومة الاعلامية تحت هيمنة الرأسمالية بعثي يطلب صداقتي !

نفحات من كتاب ( الحلقة السابعة عشر)

نفحات من كتاب ( الحلقة السابعة عشر)

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم الشيخ عزيز بن طارش سعدان شيخ قبلي الجوف برط ذو محمد         
الخميس ( 07-02-2019 ) الساعة ( 11:08:48 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

عندما ننضر إلى جبال اليمن ومدنها الشامخة ونتساءل هل يا ترى مر من هنا أولئك العظماء الذين فتحوا مُدن الفرس ووصلوا إلى أوروبا ووصلوا إلى الصين، هل كانوا يعيشون هنا؟ فتجيب هذه الجبال والوديان نعم هم عاشوا هنا ومروا من هذه الجبال والمدن، حتى بما في ذلك الأوس والخزرج الذين سكنوا المدينة المنورة وأُسد شنوه ويجيبني احد الرجال الذين عرفتهم وقد بلغوا في العمر عتيا : إن اليمن خرج منه عظماء في التاريخ وعظماء في المجد وعظماء في رفع راية الإسلام وضحوا بدمائهم من أجل رفع راية الإسلام. إن الإسلام أتى بالعدل وأتى بالشورى وأتى بالأمن وأتى بكل ما هو خير لهذه البشرية، عدل بين الملوك والأمراء، وعدل بين الولاة وعامة الناس، وعدل في كل ما كان فيه مظلمة، أيعقل أن يحكمنا أناس طغاة جبابرة ويتحكمون بنا وفينا من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. إن التضحيات والفداء سمة في هذا الشعب وسُمّي اليمن بمقبرة الغزاة في الماضي، وفي الحاضر هم مازالوا هم. إن المفكر المجاهد إبراهيم بن علي الوزير رحمه الله فتح لنا نوراً في كتاباته وليس فقط في الكتاب الذي بأيدينا ( لكي لا نمضي في الظلام ) بل في جميع كتاباته وإن شاء الله سوف نكتب عن جميع كتاباته حتى تكون دروس مشعة بنور الحرية والعدل والسلام. ونقتبس من ذلك الكتاب تكملة لما تم الاقتباس منه في الحلقة الماضية "إننا في حاجة إلى قيادة إسلامية شوروية، يذوب فيها كل مظاهر التسلط الفردي، قيادة صالحة تقودنا إلى دنيا الحياء، إن الطغيان اليوم قد خارت قواه، ولكن سيعلن أنهائه ؟ إن اليمن بحاجة إلى جبهة متحدة تنضوي تحت لواءها كل القوى النامية المتطلعة إلى الحق وإلى التحرر وفك الأسر وتكون صورة للمستقبل يرى فيها الشعب ملامح الحياة التي سينتقل إليها يحقق له حرية الضمير وحرية الاختيار، وعلى الصفوة المفكرة والخيرة المعادية للاستبداد، وغير الملوثة بظلام هذا الشعب في داخل البلاد وخارجه، أن تنضم إلى هذه الجبهة، وكما يحتم الواجب على كل يمني مساندة القوى المتحدة، والدعوة والانضمام إليها فإن اكثرها حتمية وأكثرها وجوباً بالنسبة للأحزاب والهيئات ليتد المؤمنون بقضية العدل للشعب جميعاً في قوة واحده على ضوء منهج واضح وأهداف متحدة يلتقي عندها الجميع.. أما الكيانات الهزيلة فلا يمكن أن تؤدي شيئاً مهما أقيمت لها الأسناد ( !!) إن نحن الشوروين التعاونين ندعو إلى جبهة متحدة لكل القوى المخلصة مهما كانت أراءهم، شريط أن لا تخدم (الظلم السياسي) ولا (الظلم الاجتماعي). إننا ندعو الجميع إلى تناسي الخلافات والالتقاء عند نقطة لا يختلف عليها. إن قيام وحدة القوى اليمنية الفاعلة والمؤثرة ضد الاستعمار والاستبداد ضرورة ملحة. والتأخر عنها إنما هو في واقع الأمر خيانة لقضية الشعب قضية الحق والعدل.." انتهى الاقتباس.

لقد مر مفكرنا الكريم في منعطفات تاريخية حيث كان في الشمال حكماً فردياً مستبداً وفي الجنوب استعمار وكل منهما تقشعر منه القلوب والأبدان لأنهم من فئة نتنة لا يروا في الانسان إلا عبودية لهم وطغيان في حكمهم، هكذا كانوا، وهكذا الحكم الفردي سوف يكون، ولكن مفكرنا الكريم دعا كل الحركات وكل التجمعات من أجل الاتحاد في جبهة واحدة لمواجهة أولئك الذين طغوا في البلاد وجعلوا أعزت أهلها أذلة وهكذا هم يفعلون، ليس من أجل شيء وإنما إحساساً منهم أنه لا بد من صحوة تجتثهم، أما الاستعمار وعملاءه فيريدون أن يشبعوا غليلهم بأبشع الوسائل سواء بالسيف أو رمياً بالبندقية المهم أن هناك دماء تسيل ودماء تسفك ولازال سيف الجلاد يقطّر دماً وبندقية الاستعمار تعبئ بطلقات لأجل قتل الانسان اليمني فالاتحاد هو الحل سواء الأن أو في الماضي أو المستقبل، لماذا؟ لنحقق عدلاً شوروياً يضمن لكل أبناء الشعب اليمني كل الحريات وفقاً للمنهج الرباني ويضمن لكل الأحزاب والمنظمات كل الحرية حتى يعبّروا عن مشاعرهم الطيبة نحو بناء الإنسان وإعمار الأرض بالسدود والمزارع لإنتاج كل الاستهلاك حتى نكتفي عن الأخرين لأنها الوسيلة الوحيدة لأن نكون أحراراً مصدرين وليس مستوردين، إن الاكتفاء الذاتي شيء لابد منه في جميع المجالات وجميع ما يطلبه الشعب ويحتاجه. إن الاتحاد في عزة، اتحاداً عادلاً لا غالب ولا مغلوب فيه بين القوى السياسية حسب ما يدعو له مفكرنا الإسلامي الكبير والمجاهد العظيم الذي لا يقهر المجاهد إبراهيم بن علي الوزير رحمه الله الذي قدّم هو وأسرته قوافل من الشهداء من أجل إحياء الشعب اليمني ومن أجل أن ينال عزّته وكرامته وتُرفع رايته بين الأمم المتقدمة، ولكن تلك الثورة لم تنجح لأسباب عدة ذكرها مفكرنا في كتابه الذي نقتبس منه الكلمات المضيئة التي تضيء لليمن طريق الحرية والعدل والسلام وقد تطرقنا لذلك في حلقات سابقة (أي أسباب فشل ثورة 1948م) كما ذكرها مفكرنا الكريم.

shababunity@gmail.com

بقلم الشيخ عزيز بن طارش سعدان شيخ قبلي الجوف برط ذو محمد


عدد القراءات: 286


اضف تعليقك على الفيس بوك