آخر الأخبار :
رمضاء أمريكا ونار إيران بين الحظر وديكتاتورية الرأي فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول (صنع في اليمن) (12) حوارات على سرير السلطة حصر السلاح بيدهم ! منابر الجمعة والابتعاد عن قضايا الوطن والمواطن مناصب الوكالة.. إحتيال على القانون بالقانون الميلودي المخارق يفتتح أشغال المؤتمر الثالث عشر للاتحاد الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة

رسائل المرحلة الأصعب

رسائل المرحلة الأصعب

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم سلام محمد العامري         
الخميس ( 01-11-2018 ) الساعة ( 11:12:40 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

قال الشاعر والفيلسوف اَلبنغالي, روبندرونات  طاغور: سألَ الممكن المستحيل أين تقيم؟ فأجاب: في أحلام العاجز. 

اِجتماعات ومشاورات مكثفة, نقاشاتٌ بين قادة الكتل, حاول بعضهم خلط الأوراق, كي لا يفهم المواطن العراقي, ماهية ما سيؤول له مصير العراق, فما بين صراع سياسي, لاغتنام الفرصة بأغلبية عددية, من أجل الاستحواذ على الحكم, وبين من يسعى لإصلاحٍ وإعمار حقيقي للعراق؛ بعد ما تعرض له من خراب, على أيدي الفاسدين والفاشلين, وأرباب المصالح الشخصية, من الاِنتهازيين والمتملقين, ألذين أضاعوا ثروات خمسة عاماً, وفقد المواطن الأمل بالتغيير.

حاول بعض الساسة طمس الحقائق, وأخذوا بتصريحاتهم المُلتوية, تشتيت ما يجري على الساحة, فَرَوَّجوا لتفكك الكتل المقابلة, وأشد ما تعرض لذلك, هو تيار الإصلاح والإعمار, الذي يتكون بشكل أساسي, من تحالف سائرون والنصر و قائمة الحِكمة؛ وما بين ذلك الشد والجَذب, والهجوم الإعلامي الصاخب, وطرح أسماء لمُرشحين لا وجود لها, سوى في مواقع التواصل الإجتماعي, يجتمع أقطاب تحالف الإصلاح والإعمار, ليُفنِّدَ كل ما قيل عن تفككه.

إنَّ الإجتماع ذو الحضور المكثف, الذي لم يتوقعه المُرجفون, أثبت لجميع الشعب العراقي إضافة لساسة العراق؛ مدى تماسك كتلة الإصلاح والإعمار, ناهيك عن التميز, في التنوع الوطني العابر للطائفية, والأداء الإعلامي الفائق الدقة, بنقل الحدث الذي تصدر عناوين النشرات, ليخطف بذلك كل إعلام مضادٍ, للخطوات الواثقة نحو النجاح, وتطبيق البرنامج الذي يترقبه المواطن, من أجل طي صفحة الفشل والفساد, والشروع بإعمار العراق.

قال الفيلسوف اليوناني إفلاطون : لا تُثَبِّط عزيمة أحد يحقق تقدما متواصلا وإن كان بطيئا. 


عدد القراءات: 30


اضف تعليقك على الفيس بوك