آخر الأخبار :
قلاع الاستبداد ومطارق الفساد تصنيع الرعب واختلاس العقول ترامب مرشدُ الإرهابِ ومفجرُ العنفِ ورائدُ الكراهيةِ محنة المواطن - ارتفاع الايجارات بنوك تفكير عراقية ولكم في الأحزابِ لعبرة إيران والعرب وإسرائيل.. ما بعد وارسو نفحات من كتاب (الحلقة الواحدة والعشرين) طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء المرأةُ الفلسطينيةُ في يومِ المرأةِ العالمي ليبرمان من وزارة حرب الكيان إلى صفحات التواصل الاجتماعي

سلاماً يا بلدي المقتول

سلاماً يا بلدي المقتول

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم حسام عبد الحسين         
الاحد ( 28-10-2018 ) الساعة ( 7:43:54 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

سلاماً يا بلدي المقتول علنا

اراك مسلوبا مقطعا حائرا

تتلاقفك خناجر الظلم

وتجثم عليك طغاة الجهل

كيف اقول سلاما وعيناك تذرف دما

لعل الذي كان بيننا لا يصلح

الا بتناثر دمائي على جنات ارضك

نعم، هناك في جنات عينيك كوخ اصفر

اتمناه بشغف واقترب اليه بهدوء

وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء

وبدأت بأغراء جسدها المثير

تحيرت ما بين كوخً اصفر ومحض مضاجعة

تذكرت خانةً في قلبي اخفي بها اسرار الوطن

تصفحت اوراقها وما بين سطورها

ارتجفت يداي وارتعش جسدي

علمت حينها ان الموت قد حان لا محال

فسلاما يا بلدي المقتول علنا

 
 
 
 
 
 
 
 

 


عدد القراءات: 93


اضف تعليقك على الفيس بوك