آخر الأخبار :
بين الحظر وديكتاتورية الرأي فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول (صنع في اليمن) (12) حوارات على سرير السلطة حصر السلاح بيدهم ! منابر الجمعة والابتعاد عن قضايا الوطن والمواطن مناصب الوكالة.. إحتيال على القانون بالقانون الميلودي المخارق يفتتح أشغال المؤتمر الثالث عشر للاتحاد الجهوي لنقابات الرباط سلا تمارة الانقسامُ المؤبدُ والمصالحةُ المستحيلةُ

"قصة الدجاج واللحم"

"قصة الدجاج واللحم"

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم صالح بن عبدالله السليمان         
الثلاثاء ( 11-09-2018 ) الساعة ( 7:37:21 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

سنخرج ولو لفترة بسيطة من الحديث في السياسة، والتحليل السياسي والاقتصاد والاجتماع والحديث الممل الذي نراه دائما على المحطات وفي الصحف والمجلات.

اليوم سأسرد عليكم اليوم قصة خياليه ولكنها حقيقية بل وحدثت مرارا وتكرارا، شاهدناها في الواقع أحيانا وعلى نشرات الأخبار أحيانا أخرى. مع اختلاف الأشخاص.

والقصة الحقيقية الخيالية هي حول صديقين يسكنان في نفس المكان، ذات يوم، كان الأصدقاء الاثنين في المطبخ وكل منهم أحضر كيس فيه الأكل الذي يحبه ليطبخه له وزميله.

قال لرفيقه: أنا اشتريت دجاج لأني أحب الدجاج وارى انه الأفضل.

فرد عليه صديقه: أنا أحب اللحم اشتريت لحم لأني أرى انه الأحسن.

فقال: لا الدجاج أحسن

فرد الزميل: بالعكس اللحم أفضل

قال: اللحم مضر بالصحة

رد: لا الدجاج هو المضر بالصحة.

قال: اقول اللحم مش كويس

رد: اللحم ممتاز الدجاج مضر

قال: انت ما عندك ذوق

رد: انت اللي ما عندك نظر

قال: انت غبي

رد: الغبي انت واهلك

قال: انت مش بشر

رد: انت حيوان

قال: ابوك كان حمال

رد: ابوك كان زبال

قال: جدتك بياعة خضار

رد: وجدتك ماشطه

قال: عائلتك من .... عطارد

رد: اصلك انت من .... المريخ

قال: ما ينفع فيك الا الضرب

رد: إذا كنت رجل اضربني

قال: انت تتحداني يا من تحب الدجاج

رد: انت لست رجل.

قال: انت كافر

رد: انت زنديق

بدءا بالعراك وضرب بعضهم وكسرا المطبخ والأدوات فيه ولم يتركا فيه أي شيء قابل للاستعمال، استمرا بالقتال ساعات وساعات.

وبينما هما يتعاركان ويضرب بعضهما بعض ويجران بعض ويكسران مطبخهما اكلت القطط "الدجاج واللحم"

وجلس الاثنين جياع منهكان مجروحان يتحسران، يتمنيان الدجاج او اللحم

أحد منكم يعرف أين حدثت هذه القصة؟

صالح بن عبدالله السليمان


عدد القراءات: 130


اضف تعليقك على الفيس بوك