آخر الأخبار :
تحقيق صحفي "مدينة الصدر تختنق" تقيم جمعية الصم والبكم للسلام ... المؤتمر الأول للنهوض بواقع الصم والبكم ... تحت رعاية الجبهة الفيلية البؤرة الثقافية عندما يكون الصقر ذبابة قراءة في خطاب المرجعية الجيوش الإفريقية تتحدث العبرية شالوم يا فلسطين البشير ماكنه اعلامية مجانية أعوامَنا تَمر وجروحَنا تَكبُر سانت ليغو والصراع الحزبي في العراق سانت ليغو المعدل يعود الى الواجهة مرة أخرى

الدستور ونظام الحكم في الإسلام (1)

الدستور ونظام الحكم في الإسلام (1)

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم الكاتب الشيخ عزيزبن طارش سعدان شيخ قبلي الجوف         
الخميس ( 05-01-2017 ) الساعة ( 7:24:04 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

إن الإسلام ومسألة الحكم ذلك الجدل الذي لا ينتهي حول الكتاب والعلماء في المحيط الإسلامي

 لم ينته الجدل حول الإسلام والحكم أو «نظام الحكم في الإسلام» بانقشاع غبار المعركة التي دارت مطلع الربع الثاني من القرن العشرين «إن الحكم» الذي نسعى فيه إلى إثبات أن فكرة «الخلافة» ليست أصلاً من أصول الإسلام، وأن الاسلام لم يفرض نمطاً معيناً لترتيب السلطة فالحكم مطروح لبيئة كل شعب من الشعوب الإسلامية ولا يمكن أن تتسابق عليها الأقلام، وتتداعى عليها الألسن والهمم، وتحاك في شأنها التدابير، من قبل أنصار الجماعات والتنظيمات السياسية ذات الإسناد الإسلامي وهنالك مئات الكتب والكتيبات والبيانات، وعشرات الآلاف من المقالات الصحافية والدراسات عن كيفية الحكم في دولة الإسلام أو إعلاء الشعارات التي ترفع هنا وهنالك من قبل الجماعات الإسلامية

 أو الذي يردوا على تلك الحركات الإسلامية. وقد جاء في الردود عليهم من قبل خصوم الحكم الإسلامي بأطنان من الكتابات التي تنتصر لمدنية الدولة في الإسلام، وتدعو إلى إبعاد الدين عن السلطة،

وتتمنى توجيه الطاقة الاعتقادية إلى ما يحفظ الامتلاء الروحي، والسمو الأخلاقي.

وفي سياق هذه المعمعة الفكرية برزت كتب كثيرة والتي تجلى وجودها في التنظير السياسي بين نظريات التنمية السياسية المعاصرة من المنظور الحضاري الإسلامي، إن السياسية في الإسلام، لم تتناول (الوظيفة العقائدية للدولة الإسلامية) إن الحكم لم يأتي منفصل لأحد بل جاء النظام تتحكم فيه فئه من البشرية وإنما وفق ما ترة الشعوب الإسلامية على أن لا تخرج عن النصوص الإسلامية في الحقوق والواجبات والميراث والقصاص ووووالخ

 ومسالة ترتيب الحكم تركت للبشرية إن كان نظام برلماني أو رئاسي وقد ترك الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمبدأ الشورى لقوله تعالى(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)

وقد أمر بها منقذ البشرية من الظلمات وبث فيها روح الحرية صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو قدوة المسلمين وباني دولة الإسلام في العالم ولم يقدم بأمر

 إلا بعد مشاورة أمته غير التبليغ الذي خصة الله به بقوله تعالى(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160((

shababunity@gmail.com

 


عدد القراءات: 782


اضف تعليقك على الفيس بوك