آخر الأخبار :
الحكمة حسمت خياراتها صراع أمريكا و إيران.. يؤثر المنطقة, وتطلعاتها شعوبها! هل سيكون عادل عبد المهدي رئيساً للحكومة القادمة؟ استفحال ظاهرة الإيحاء الجنسي, لماذا ؟ الحكومة العراقية الخامسة .. هل تتدارك الغضب الجماهيري؟ طائر الواق واق عاد ادراجه الدولار والتومان وحوار من الأقوى صحافة وإعلام تحت اسر الأحزاب ملا طلال إعلامي منزوع الدسم عندما (يزكَط) الزمان

الأردن الى أين؟

الأردن الى أين؟

صحافة شباب جيل الوحدة الفكرية - بقلم اللواء الدكتور فايز الدويري         
السبت ( 11-08-2018 ) الساعة ( 1:47:02 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

الفساد الواسطة المحسوبية الفقر الجوع البطالة إرتفاع الأسعار زيادة الضرائب ....الخ ، أصبحت عناوين مألوفة للمواطن الأردني، يطالعها في معظم المواقع الألكترونية ويكتب عنها الغالبية العظمى عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشعب الأردني ذاق الأمرين بسبب الفساد والفاسدين ، وأنه لم يعد ظاهرة عابرة بل كابوس أرق الأردنيين الشرفاء بدأً من قمة الهرم وحتى طبقة المحرومين والكادحين ، وإلّا ما طالب رأس الهرم الأردني بضرورة كسر ظهر الفساد .
الغريب أن يتنطع البعض ممن يحسبوا أنفسهم على شريحة الصحفيين والإعلاميين للدفاع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن الفاسدين وإعتبارهم صُفوة المجتمع ، ويُسقِطوا مفردات يأبى قلمي أن يكتبها على الشعب الأردني القابض على جمر الكرامة ، متناسين أن الفساد والفاسدين والعلاقات الشخصية مع المتنفذين هم من أوصلوهم الى ماهم عليه ، ولو تُركوا لعوامل الكفاءة والمهنية لما وصلوا لما هم فيه الآن ، لذا لا غرابة أن يتعبدوا في مهاجع أسيادهم.
لم يدر بخُلد أولائك المتسلقين المتنطعين أن الشعب الأردني الذين هاجموه ونعتوه بالأوصاف المُقذعة هو نفس الشعب الذي أنجب الشهيدين وصفي التل وهزاع المجالي وأحمد عبيدات وعون الخصاونة وحابس المجالي وفتحي أبو طالب ومحمود فريحات وغيرهم كثير لا يسع المجال لذكرهم ، وجميعهم بغض النظر عن المراكز التي تقلدوها أو الفترة الزمنية التي تقلدوا فيها شرف المسؤولية أجمعت كافة شرائح الشعب الأردني على كفاءتهم ونظافتهم ، الرحم الأردني خصب معطاء قدم وقادر على أن يقدم الكفاءات المتميزة القادرة على العبور بسفينة الأردن الى شاطئ الأمان .
قد نجد العذر وإن على مضض للبعض ممن يحمل الجنسية الأردنية كوثيقة رسمية دون مقوماتها الأساسية من إنتماء وولاء ، أن يُقدم على مهاجمة الوطن وبعض رموزه لأسباب شخصية أو حقد دفين أو سعياً للتقرب والتكسب من ذوي الأجندات الخاصة.
لكن أن يأتي إتهام القوات المسلحة الأردنية ورموزها ممن يدعي زوراً شرف الإنتساب اليها والخدمة فيها فهذا مالا يمكن قبوله، لايمكن أن ندعي أن كل من خدم في القوات المسلحة وتولى المسؤولية بغض النظر عن مستواها كان مثال النظافة والنزاهة والكفاءة، لكن جُل من تسلم ويتسلم المسؤولية الآن هم مثال النظافة والنزاهة والكفاءة ، وقلة قليلة كانوا خارج هذا الإطار وهم حجة على أنفسهم وليس على القوات المسلحة الأردنية ، سيبقى الأردن منيعاً وستبقى قواته المسلحة وأجهزته الأمنية هي الدرع الحصين الحامي لأمنه الوطني، حمى الله الأردن وحمى قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وليخسأ الخاسؤون .
اللواء الدكتور فايز الدويري


عدد القراءات: 68


اضف تعليقك على الفيس بوك